للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٩٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛

«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في قوله، تعالى: {فلما تجلى ربه للجبل} قال: قال هكذا».

يعني أنه أخرج طرف الخنصر.

قال أبي: أرانا معاذ، قال: فقال له حميد الطويل: ما تريد إلى هذا يا أبا محمد؟ قال: فضرب صدره ضربة شديدة، وقال: من أنت يا حميد؟ وما أنت يا حميد؟ يحدثني به أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فتقول أنت: ما تريد إليه؟ (١).

- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قرأ هذه الآية: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا}».

قال حماد: هكذا وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى، قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} (٢).

أَخرجه أَحمد (١٢٢٨٥) قال: حدثنا أَبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري. وفي (١٣٢١٠) قال: حدثنا رَوح. و «التِّرمِذي» (٣٠٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أَخبرنا سليمان بن حرب. وفي (٣٠٧٤ م) قال: حدثنا عبد الوهاب الورَّاق البغدادي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ.

ثلاثتهم (معاذ، ورَوح بن عبادة، وسليمان) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.


(١) اللفظ لأحمد (١٢٢٨٥).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١١٩١)، وتحفة الأشراف (٣٨٠)، وأطراف المسند (٣٠٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٤٨٠ و ٤٨١)، والبزار (٦٨٢٥).