«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم في مسير له، فنزل، ونزل رجل إلى جانبه، فالتفت إليه، فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن، قال: فتلا عليه: {الحمد لله رب العالمين}»(١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٧٩٥٧ و ١٠٤٩١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد الكريم. و «ابن حِبَّان»(٧٧٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن آدم، غُندَر.
⦗٩٩⦘
كلاهما (عُبيد الله بن عبد الكريم أَبو زُرعَة الرازي، وأحمد بن آدم) عن علي بن عبد الحميد، المعني، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي (١٠٤٩١). (٢) المسند الجامع (١١٨٨)، وتحفة الأشراف (٤٣٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣٥٨ و ٢٣٥٩).