١٢٣٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس، قال:
«لم يرد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سفرا قط، إلا قال حين ينهض من جلوسه: اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي،
⦗٣٩⦘
اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أهتم به، وما أنت أعلم به مني، وزودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير حيث ما توجهت، قال: ثم يخرج».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٧٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا المحاربي، عن عمر بن مساور العجلي، عن الحسن، فذكره (١).
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٤٠)، والمطالب العالية (٣٣٧٤).والحديث؛ أخرجه الطبري «تهذيب الآثار» ١٦٦، والطبراني في «الدعاء» (٨٠٥)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٩٥)، والقُضاعي (١٤٩٧)، والبيهقي ٥/ ٢٥٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.