للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٢٤ - عن سلمة بن وَردان المدني، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال:

«جاء رجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: تسأل ربك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، ثم أتاه من الغد، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: تسأل ربك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، ثم أتاه اليوم الثالث، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: تسأل ربك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، فإنك إذا أعطيتهما في الدنيا، ثم أعطيتهما في الآخرة، فقد أفلحت» (١).

- وفي رواية: «فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: سل الله العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، ثم أتاه الغد، فقال: يا نبي الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: سل الله العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، فإذا أعطيت العافية في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت» (٢).

أخرجه أحمد (١٢٣١٦) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن علاثة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٣٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٣٨٤٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي،

⦗٢٩⦘

قال: حدثنا ابن أبي فُديك. و «التِّرمِذي» (٣٥١٢) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا الفضل بن موسى.

أربعتهم (زياد، وأَبو نُعيم، وابن أبي فُديك، والفضل) عن سلمة بن وَردان، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وَردان.


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) المسند الجامع (١١٢٣)، وتحفة الأشراف (٨٦٩)، وأطراف المسند (٦٠٣).
والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٤٤٦)، والبزار (٦٢٤٩)، والطبراني في «الدعاء» (١٢٩٨).