للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٢٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل، وما على الأرض شخص أحب إلينا منه، فما نقوم له، لما نعلم من كراهيته لذلك» (١).

- وفي رواية: «ما كان شخص أحب إليهم رؤية من النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه، لما يعلمون من كراهيته لذلك» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٦) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ١٣٢ (١٢٣٧٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٨) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٢٧٥٤)، وفي «الشمائل» (٣٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٣٧٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.

خمستهم (عفان، وعبد الرَّحمَن، وعبد الصمد، وموسى، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن حميد، فذكره.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.

- أخرجه أحمد (١٢٣٩٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، مرة عن ثابت، عن أَنس (ح) ومرة عن حميد، عن أَنس بن مالك، قال:

⦗٦١٣⦘

«ما كان أحد من الناس أحب إليهم شخصا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانوا إذا رأوه لا يقوم له أحد منهم، لما يعلمون من كراهيته لذلك» (٣).


(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٥٤).
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) المسند الجامع (١٣٦٢)، وتحفة الأشراف (٦٢٥)، وأطراف المسند (٥٤٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٩٣٦)، والبغوي (٣٣٢٩).