«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على رجل يعوده، فإذا هو قد عاد كالفرخ من شدة المرض، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل؟ فقال: بلى، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا لا تطيق ذلك، ألا قلت: رب آتني في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ فقالها، فعوفي».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠١٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا سليمان الأعمش، فذكره (١).