• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٢) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «عَبد بن حُميد»(١٤٠٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(٧٢٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «أَبو يَعلى»(٣٧٥٩) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٨٠٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. وفي (٣٨٣٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
خمستهم (عبيدة، ويزيد، وزهير، وخالد بن عبد الله الواسطي، ومعتمر) عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«دخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم على رجل، كأنه فرخ منتوف من الجهد، قال: فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هل كنت تدعو الله بشيء؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، قال: فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار قال: فدعا الله فشفاه»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عاد رجلا، قد صار مثل الفرخ المنتوف، فقال: هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سبحان الله، إذا لا تطيق ذلك، ولن تستطيعه، فهلا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»(٢).
ليس فيه:«ثابت»(٣).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٣) المسند الجامع (١٠٩٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٦٦). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٣٨٣)، من طريق حميد وحده.