«دخلت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم نعود زيد بن أرقم، وهو يشتكي عينيه، فقال له: يا زيد، لو كان بصرك لَمَّا به (١)، كيف كنت تصنع؟ قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: إن كان بصرك لَمَّا به، ثم صبرت واحتسبت، لتلقين الله، عز وجل، ليس لك ذنب» (٢).
- وفي رواية:«دخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم على زيد بن أرقم يعوده، وهو يشكو عينيه، قال: كيف أنت لو كانت عينك لَمَّا بها؟ قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: لو كانت عينك لَمَّا بها، للقيت الله، عز وجل، على غير ذنب»(٣).
أخرجه أحمد (١٢٦١٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَريك. وفي ٣/ ١٦٠ (١٢٦٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
كلاهما (شريك، وسفيان) عن جابر الجعفي، عن خيثمة، فذكره (٤).
(١) قال السِّندي: «لو كان بصرك لَمَّا به» بفتح اللام وتشديد الميم، مصدر بمعنى المفعول، مِن لَمَّ به، إِذا نزل به، ففي القاموس: أَلَمَّ به، أَي أَنزل، كَلَمَّ، أي لو كان ملمومًا به، أَي نزل به العمى. «حاشية السندي على مسند أَحمد» ٧/ ٣٠٠. (٢) لفظ (١٢٦١٤). (٣) لفظ (١٢٦٦٤). (٤) المسند الجامع (٩٧٥)، وأطراف المسند (٥٦٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٦٩).