١٠١٨ - عن أبي ظلال، قال: دخلت على أَنس بن مالك، فقال لي: ادنه، متى ذهب بصرك؟ قلت: وأنا ابن سنتين، فيما زعم أهلي، فقال: ألا أبشرك بما تقر به عينك؟ قلت: بلى، قال:
«مر ابن أم مكتوم برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسلم عليه، ثم مضى، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله، عز وجل، يقول: ما لمن أخذت كريمتيه عندي جزاء إلا الجنة»(١).
- وفي رواية:«إن الله يقول: إذا أخذت كريمتي عبدي، في الدنيا، لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة»(٢).
⦗٥٢٣⦘
أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٢٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي»(٢٤٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. و «أَبو يَعلى»(٤٢١١) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد.
كلاهما (يزيد، وعبد العزيز بن مسلم) عن أبي ظلال، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ (٤) من هذا الوجه، وأَبو ظلال اسمه هلال.
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٢) اللفظ للترمذي. (٣) المسند الجامع (٩٥٦)، وتحفة الأشراف (١٦٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٩. والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٨/ ٢٠٥، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٥٩). (٤) في طبعة الرسالة (٢٥٦٣): «هذا حديثٌ حسنٌ غريب»، والمثبت عن طبعة دار الغرب، و «تحفة الأشراف».