١٠١٠ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: دخلت أنا وثابت على أَنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: بلى، قال:
«اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما»(١).
أخرجه أحمد (١٢٥٦٠) قال: حدثنا عبد الصمد. و «البخاري» ٧/ ١٣٢ (٥٧٤٢) قال: حدثنا مُسدد. و «أَبو داود»(٣٨٩٠) قال: حدثنا مُسدد. و «التِّرمِذي»(٩٧٣) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٧٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى»(٣٩١٧) قال: حدثنا جعفر بن مِهران.
أربعتهم (عبد الصمد، ومُسَدَّد، وقتيبة، وجعفر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٢).
⦗٥١٥⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وسألت أَبا زُرعَة عن هذا الحديث، فقلت له: رواية عبد العزيز، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أصح، أو حديث عبد العزيز، عن أَنس؟ قال: كلاهما صحيح، أخبرنا (٣) عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وعن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس.
(١) اللفظ للبخاري. (٢) المسند الجامع (٩٧٩)، وتحفة الأشراف (١٠٣٤)، وأطراف المسند (٧٠٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الآداب» (٦٨٨). (٣) في طبعة الرسالة (٩٩٥): «أخبرنا بذلك».