ثلاثتهم (يحيى، وقتيبة، وبشر) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجَوني، عن أَنس بن مالك، قال: قال أنس:
⦗٤٨١⦘
«وقت لنا (١) في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة».
لم يذكر النبي صَلى الله عَليه وسَلم (٢).
- وأخرجه التِّرمِذي (٢٧٥٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجَوني، عن أَنس بن مالك، قال:
«وقت لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (٣)، في قص الشارب، وتقليم الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط، ألا نترك أكثر من أربعين يوما» (٤).
⦗٤٨٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من الحديث الأول، وصدقة بن موسى ليس عندهم بالحافظ.
(١) في المطبوع من «المُجتبى» للنَّسَائي: «وَقَّت لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم». والصواب: «وُقِّت لنا»، ليس فيه: «رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» كما جاء في «السنن الكبرى» رقم (١٥) من الطريق عينه، ويؤيد ذلك قول المِزِّي: «النَّسَائي في الطهارة، عن قتيبة به، وقال: «وُقِّت لنا». «تحفة الأشراف»، وهو المعروف من رواية جعفر. (٢) اللفظ لمسلم. (٣) كذلك ورد في نسخنا الخطية، وفي المطبوع: «وقت لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»، قال ابن القطان: ذكر، يعني عبد الحق في «الأحكام» من طريق مسلم، عن أَنس قال: وقت لنا في قص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة، وقال التِّرمِذي: وقت لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم. «بيان الوهم والإيهام» ٥/ ٣٢١، وقال ابن حجر: رواية جعفر بن سليمان بلفظ: «وقت»، بضم أوله، على البناء للمجهول، ويدل عليه ما نقله عن التِّرمِذي، أنه قال: هذا أصحُّ من الأول، يعني أن رواية جعفر أصح من رواية صدقة. «النكت الظراف» (١٠٧٠). (٤) المسند الجامع (٩٤٣)، وتحفة الأشراف (١٠٧٠)، وأطراف المسند (٧١٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٥٥)، والبزار (٧٣٨٧)، وأَبو عَوانة (٤٦٩)، والبيهقي ١/ ١٥٠، من طريق جعفر. وأخرجه البيهقي ١/ ١٥٠، والبغوي (٣١٩٦)، من طريق صدقة.