- فوائد:
- قال البخاري: قال مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس؛ «رأى على زينب بنت النبي صَلى الله عَليه وسَلم»، وأم كلثوم أصح. «التاريخ الأوسط» ١/ ٧.
- وقال الطبراني: هكذا رواه معمر: «على زينب»، ووهم فيه، والصواب: أم كلثوم. «المعجم الكبير» ٢٢/ (١٠٦٥).
- وقال الدارقُطني: اختلف على الزُّهْري؛
فرواه شعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن أَنس، قال: رأيت على أم كلثوم.
وخالفهم معمر، فرواه عن الزُّهْري، عن أَنس؛ رأيت على زينب بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
والصحيح قول من قال: أم كلثوم. «العلل» (٢٥٩٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.