«أقرأني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم آية، وأقرأها آخر غير قراءة أبي، فقلت: من أقرأكها؟ قال: أقرأنيها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قلت: والله، لقد أقرأنيها كذا وكذا، قال أبي: فما تخلج في نفسي من الإسلام ما تخلج يومئذ، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم قلت: يا رسول الله، ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى، قال: فإن هذا يدعي أنك أقرأته كذا وكذا، فضرب بيده في صدري، فذهب ذاك، فما وجدت منه شيئًا بعد، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتاني جبريل وميكائيل، عليهما السلام، فقال جبريل: اقرإ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده، قال: اقرأه على حرفين، قال: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كل شاف كاف»(١).
- وفي رواية:«أنزل القرآن على سبعة أحرف»(٢).
أخرجه أحمد (٢١٤٠٧ و ٢١٤٠٨) قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان»(٧٤٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
كلاهما (عفان، وأَبو الوليد) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن أَنس، عن عبادة بن الصامت، فذكره.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٤٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ١١٤ (٢١٤٠٩) و ٥/ ١٢٢ (٢١٤٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «عَبد بن حُميد»(١٦٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١١٣٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.