«أقرأني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سورة، فبينا أنا في المسجد جالس، إذ سمعت رجلا يقرؤها يخالف قراءتي، فقلت له: من علمك هذه السورة؟ فقال: رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: لا تفارقني حتى نأتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اقرأ يا أبي، فقرأتها، فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحسنت، ثم قال للرجل: اقرأ، فقرأ، فخالف قراءتي، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحسنت، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبي، إنه أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلهن شاف كاف».
أخرجه النَّسَائي ٢/ ١٥٣، وفي «الكبرى»(١٠١٤) قال: أخبرني عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو جعفر بن نفيل، قال: قرأت على معقل بن عُبيد الله، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: معقل بن عُبيد الله، ليس بذلك القوي.
في «السنن الكبرى»: ليس بذاك القوي. وفي «تحفة الأشراف»(٤٦): ليس بالقوي.
(١) المسند الجامع (٥٨)، وتحفة الأشراف (٤٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٠٤٤).