«رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجلا يهادى بين ابنيه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: نذر أن يمشي إلى بيت الله، فقال: إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه، ثم أمره فركب»(١).
⦗٣٢٩⦘
- وفي رواية:«قال أنس: مر بشيخ كبير، يهادى بين ابنيه، قال: فقال: ما بال هذا؟ قالوا: نذر يا رسول الله أن يمشي، قال: إن الله، عز وجل، عن تعذيب هذا نفسه لغني، فأمره أن يركب، فركب»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٥٤٩) و ٤/ ٢٢٠:١ (١٣٧٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٠٦ (١٢٠٦٢) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١١٤ (١٢١٥١) و ٣/ ١٨٣ (١٢٩٢٠) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٥٠٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و «عَبد بن حُميد»(١٢٠٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٣/ ١٩ (١٨٦٥) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا الفزاري. وفي ٨/ ١٤٢ (٦٧٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. قال البخاري: وقال الفزاري: عن حميد، قال: حدثني ثابت، عن أَنس. و «مسلم» ٥/ ٧٩ (٤٢٥٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٢٥٤٩). (٢) اللفظ لأحمد (١٣٥٠٢).