- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أحمد بن جناب، قال: حدثنا عيسى، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: جار الدار أحق بالدار.
قال ابن جناب: وهذا خطأ من عيسى. «تاريخه» ٣/ ٣/ ٢٥٦.
- وقال التِّرمِذي: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: جار الدار أحق بالدار.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح حديث الحسن، عن سمرة.
⦗٣٢٣⦘
وحديث قتادة عن أَنس، ليس بمحفوظ، ولم يعرف أن أحدا رواه عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس، غير عيسى بن يونس. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٣٨١ و ٣٨٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: جار الدار أحق بالدار.
قالا: هذا خطأ روى هذا الحديث همام، وحماد بن سلمة: فقال حماد: عن قتادة، عن الشريد، وقال همام: عن قتادة، عن عَمرو بن شعيب، عن الشريد.
وقالا: نظن أن عيسى وهم فيه، لشبه الشريد بأنس.
قال أبي: أشبه أن يكون قتادة عن الشريد، لأن ابن أبي عَروبَة، فيما قال: عن أَنس، لو كان بينهم عَمرو، كان يقول، فلما قال: أنس، دل على أنه عن الشريد، وأنس يشبه شريدا.
وقال أَبو زُرعَة: والصحيح عندنا: قتادة، عن عَمرو بن شعيب، عن الشريد، ووهم فيه عيسى. «علل الحديث»(١٤٣٠).