- قلنا: إسناده ضعيف، ومتنه منكر؛ قال الفضل بن زياد: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لم يسمع قتادة من يحيى بن يَعمَر شيئا. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٤١.
- ورواية مَعمر، عن ثابت، ضعيفة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).
- وقول قتادة، في رواية معمر:«قال لي أبي بن كعب» لا يصح، فبين قتادة وبين أبي فيه رجلان، وإن صح هذا فهو من سوء حفظ معمر.
- أما شذوذ متنه ونكارته، فلا يخفى، ففيه دعوة إلى تبديل وتغيير القرآن الكريم، كل حسب هواه، فكيف يكون فيه:«إن قلت: غفورا رحيما، أو قلت سميعا عليما، أو عليما سميعا»؟!، أو:«فإذا كانت {عزيز حكيم}، فقلت:{سميع عليم}، فإن الله سميع عليم»؟!.
- وانظر تعليقنا على ذلك في حديث المنبوذ، من مسند أنس بن مالك، برقم (١٢٩٢ م).