«أن النساء أتين النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل، يجاهدون ولا نجاهد، قال: مهنة إحداكن في بيتها، تدرك جهاد المجاهدين، إن شاء الله»(١).
- وفي رواية:«أتت النساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله، قال: مهنة إحداكن في بيتها، تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤١٥) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. وفي (٣٤١٦) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن بحر.
ثلاثتهم (إسحاق، ونصر، ومحمد) عن أبي رجاء، روح بن المُسَيب الكُليبي، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٢).
(١) لفظ (٣٤١٥). (٢) مَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٧٥)، والمطالب العالية (١٦٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٠٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٤٢).