«أن امرأة كانت تحت رجل، فمرض أَبوها، فأتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إن أبي مريض، وزوجي يأبى أن يأذن لي أن أمرضه، فقال لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أطيعي زوجك، فمات أَبوها، فاستأذنت زوجها أن تصلي عليه، فأبى زوجها أن يأذن لها في الصلاة، فسألت النبي، فقال: أطيعي زوجك، فأطاعت زوجها، ولم تصل على أبيها، فقال لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم: قد غفر الله لأبيك بطواعيتك لزوجك».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٧٠) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا يوسف بن عطية، قال: حدثنا ثابت، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٧٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٠٦)، والمطالب العالية (١٦٦٩). وهذا؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٤٩٩).