«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة، حتى حرمها على نفسه، فأنزل الله، عز وجل:{يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} إلى آخر الآية».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ٧١، وفي «الكبرى»(٨٨٥٧ و ١١٥٤٣) قال: أخبرني إبراهيم بن يونس بن محمد، حرمي، هو لقبه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (١).