«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتى باب امرأة عرس بها، فإذا عندها قوم، فانطلق فقضى حاجته فاحتبس، ثم رجع وعندها قوم، فانطلق فقضى حاجته، فرجع وقد خرجوا، قال: فدخل وأرخى بيني وبينه سترا، قال: فذكرته لأبي طلحة، قال: فقال: لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء، قال: فنزلت آية الحجاب».
أخرجه التِّرمِذي (٣٢١٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أشهل بن حاتم، قال: ابن عون حدثناه، عن عَمرو بن سعيد، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه (٢).
(١) المسند الجامع (٧٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٣٥٩ و ٧٤٦٩). (٢) جاء بعد هذا في طبعة الرسالة (٣٤٩٧): «وعَمرو بن سعيد يقال له: الأصلع».