«دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صبيحة بنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا ولحما، قال: ثم رجع كما كان يصنع، فأتى حجر نسائه، فسلم عليهن، فدعون له، قال: ثم رجع إلى بيته، وأنا معه، فلما انتهى إلى البيت، فإذا رجلان قد جرى بينهما الحديث، في ناحية البيت، فلما بصر بهما ولى راجعا، فلما رأى الرجلان النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد ولى عن بيته، قاما مسرعين، فلا أدري أنا أخبرته، أو أخبر به، ثم رجع إلى منزله، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب»(١).
- وفي رواية:«أولم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين بنى بزينب بنت جحش، فأشبع الناس خبزا ولحما، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين، كما كان يصنع صبيحة بنائه، فيسلم عليهن، ويدعو لهن، ويسلمن عليه، ويدعون له، فلما رجع إلى بيته، رأى رجلين جرى بينهما الحديث، فلما رآهما رجع عن بيته، فلما رأى الرجلان نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم رجع عن بيته، وثبا مسرعين، قال: فما أدري أنا أخبرته بخروجهما، أم أخبر، فرجع حتى دخل البيت، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب»(٢).