- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا أَعرف هذا الحديث إِلا من حديث عبد الرزاق، لا أَعلم أَحدًا رواه عن ثابت غير مَعمر. «ترتيب علل الترمذي الكبير»(٤٨٢).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الرَّزاق، عن مَعمَر، عن ثابت، عن أَنس؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَخذ على النساء حين بايعهن ألَّا يَنُحْنَ، فقلن: إِن نساءً أَسعَدَتنا في الجاهلية أَفَنُسعدِهن في الإِسلام؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا إِسعاد في الإِسلام، ولا شِغار في الإِسلام، ولا عَقْرَ في الإِسلام، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ومن انتَهَبَ فليس منا.
قال أَبي: هذا حديثٌ مُنكرٌ جدًّا. «علل الحديث»(١٠٩٦).
⦗٢٣٦⦘
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢٧٨ في مناكير أَبَان.
وقال ٢/ ٢٨١: وأَبَان بن أَبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتابَع عليه، وهو بين الأَمر في الضعف.