«لما حلق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأسه، بمنى، أخذ شق رأسه الأيمن بيده، فلما فرغ ناولني، فقال: يا أنس، انطلق بهذا إلى أُم سُليم، فلما رأى الناس ما خصها به من ذلك، تنافسوا في الشق الآخر، هذا يأخذ الشيء، وهذا يأخذ الشيء».
قال محمد: فحدثته عَبيدة السَّلْمَاني، فقال: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء أصبحت على وجه الأرض، وفي بطنها.
أخرجه أحمد (١٣٧٢٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، يعني ابن سِيرين، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٦٧٨)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٥٠٨.