٧٤١ - عن محمد بن أَبي بكر الثقفي، أنه سأل أَنس بن مالك، وهما غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم، مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال:
«كان يهل المهل منا، فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر، فلا ينكر عليه»(١).
- وفي رواية:«غدونا في هذا اليوم، مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من منى إلى عرفة، فمنا المكبر، ومنا الملبي، لا يعيب ذلك بعضنا على بعض»(٢).
- وفي رواية:«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غداة عرفة، منا المكبر، ومنا المهل، لا يعاب على المكبر تكبيره، ولا على المهل إهلاله»(٣).
- وفي رواية:«قلت لأنس بن مالك، غداة عرفة: ما تقول في التلبية هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، فمنا المكبر، ومنا المهلل، ولا يعيب أحدنا على صاحبه»(٤).
أخرجه مالك (٥)(٩٥١). والحُميدي (١٢٤٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. و «ابن أبي شيبة»(١٥٣١٠) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن مالك بن أنس.
(١) اللفظ لمالك. (٢) اللفظ للحميدي. (٣) اللفظ لأحمد (١٢٥٢١). (٤) اللفظ لمسلم (٣٠٧٦). (٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٠٨٩)، وابن القاسم (١٠٠)، وسويد بن سعيد (١٠٢٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٦٣).