٧٤٠ - عن عاصم بن سليمان، قال: قلت لأنس بن مالك، رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم، لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله:{إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}(١).
- وفي رواية:«عن عاصم الأحول، قال: سألت أنسا عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما،
⦗٢٠٧⦘
فأنزل الله عز وجل:{إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم}» (٢).
- وفي رواية:«كانت الأنصار يكرهون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، حتى نزلت:{إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}»(٣).