«خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وخرجنا معه، فلما بلغ ذا الحليفة صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء، أهل بالحج والعمرة جميعا، فأهللنا معه، فلما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة وطفنا، أمر الناس أن يحلوا، فهاب القوم، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لولا أن معي الهدي لأحللت، فحل القوم، حتى حلوا إلى النساء، ولم يحل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم يقصر، إلى يوم النحر»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه قدموا مكة، وقد لبوا بحج وعمرة، فأمرهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد ما طافوا بالبيت، وسعوا بين الصفا والمروة، أن يجعلوها عمرة، وأن يحلوا، وكأن القوم هابوا ذلك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لولا أني سقت هديا لأحللت، فأحل القوم، وتمتعوا»(٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أحرم، وأهل، في دبر الصلاة»(٣).