«خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نجعلها عمرة، وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي، وقرنت الحج والعمرة»(١).
أخرجه أحمد (١٢٥٣٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، أو حسن بن موسى. وفي ٣/ ٢٦٦ (١٣٨٤٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و «أَبو يَعلى»(٤٣٤٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى.
ثلاثتهم ثلاثتهم (أَسود بن عامر، والحسن بن موسى، وأَحمد بن عبد الملك) عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء، فذكره (٢).