٧٠٨ - عن أَنس بن سِيرين، قال: أتينا أَنس بن مالك في يوم خميس، فدعا بمائدته، فدعاهم إلى الغداء، فتغدى بعض القوم، وأمسك بعض، ثم أتوه يوم الاثنين، ففعل مثلها، دعا بمائدته، ثم دعاهم إلى الغداء، فأكل بعض القوم، وأمسك بعض، فقال لهم أَنس بن مالك: لعلكم اثنانيون، لعلكم خميسيون؛
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصوم فلا يفطر، حتى نقول: ما في نفس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم، حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان».
أخرجه أحمد (١٣٤٣٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عثمان بن رشيد، قال: حدثني أَنس بن سِيرين، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٧١٠)، وأطراف المسند (١٩٢)، ومَجمَع الزوائد» ٣/ ١٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٤٠). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٢١، والطبراني في «الأوسط» (٤٧٦٦).