- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضي خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
- وقال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أَنس؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يفطر على التمر، فإِن لم يجد فعلى الماء، الحديث.
فقالا: لا نعلمُ روى هذا الحديث غيرُ عبد الرزاق، ولا ندري من أَين جاء عبد الرزاق؟.
قلتُ: وقد رواه سعيد بن سليمان النَّشيطي، وسعيد بن هُبيرة؟.
⦗١٦٦⦘
فقال أَبي: لا يُسقى بالنَّشيطي، وسعيد بن هُبيرة، شَربةٌ من ماءٍ مثلًا.
قال أَبو زُرعَة: لا أَدري ما هذا الحديثُ، لم يَرفعه إِلا من حديث عبد الرزاق. «علل الحديث»(٦٥٢).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أَنس، إِلا جعفر بن سليمان، ولا نعلمُ رواه عن جعفر إِلا عبد الرزاق.
ورواه رجل من أَهل البصرة، كان يُقال له: سعيد بن سليمان النَّشيطي، عن جعفر، عن ثابت، عن أَنس، فأَنكروه عليه وضُعِّف حديثه به. «مُسنده»(٦٨٧٥).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٠٥، في مناكير جعفر بن سليمان.
وقال ابن عَدي: وهذا الحديث يُعرَف بعبد الرزاق، عن جعفر، ومن إِفرادات جعفر، عن ثابت، عن أَنس.