- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، عن حديث سعيد بن عامر، عن شُعبة، عن قتادة، عن أَنس، أَن عُمومة له شهدوا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم على رؤية الهلال.
فقال: هو خطأٌ من سعيد بن عامر.
والصحيح: شُعبة، عن أَبي بِشر، عن أَبي عُمير بن أَنس. «ترتيب علل الترمذي الكبير»(١٩٣).
- وسُئِل الدارَقُطني عن حديث قتادة، عن أَنس، أَن عُمومة له شهدوا على رؤية الهلال، عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأَمرهم أَن يخرجوا لعيدهم من الغد.
فقال: يرويه سعيد بن عامر، عن شُعبة، عن قتادة، عن أَنس.
وخالَفَه أَصحاب شُعبة؛ رَوَوْه عن شُعبة، عن أَبي بِشر، عن أَبي عُمير بن أَنس، عن عُمومة له، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وكذلك رواه أَبو عَوانة، وهُشيم، عن أَبي بِشر، وهو الصواب. «العلل»(٢٥٢٣).
- وقال البيهقي: تَفرَّد به سعيد بن عامر، عن شعبة، وغلط فيه، إِنما رواه شعبة، عن أَبي بِشر. «السنن الكبرى»(٨٢٧٨).