«كان الرجل يأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيسلم، لشيء يعطاه من الدنيا، فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه، وأعز عليه، من الدنيا وما فيها»(١).
⦗١٤٦⦘
- وفي رواية:«إن كان الرجل ليأتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسلم للشيء من الدنيا، لا يسلم إلا له، فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما فيها»(٢).
- وفي رواية:«إن كان الرجل ليسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم الشيء من الدنيا، فيسلم له، ثم لا يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما فيها»(٣).
أخرجه أحمد (١٢٠٧٣) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «أَبو يَعلى»(٣٧٥٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٣٨٨٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن بكر.
ثلاثتهم (ابن أَبي عَدي، ويزيد، وعبد الله) عن حميد الطويل، فذكره (٤).