«لما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، أو:{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال أَبو طلحة: أي رسول الله، حائطي الذي
⦗١٣٧⦘
بمكان كذا وكذا، لله، عز وجل، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اجعله في قرابتك، أو أقربائك» (١).
- وفي رواية:«أن أبا طلحة أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني جعلت حائطي لله، ولو استطعت أن أخفيه لم أظهره، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اجعله في فقراء أهلك»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٣٤) قال: حدثنا أَبو خالد، وحفص. وفي ١١/ ١٦٧ (٣١٤٣١) قال: حدثنا حفص. و «أحمد» ٣/ ١١٥ (١٢١٦٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٧٤ (١٢٨١٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، يعني الأَنصاري.
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١٤٣١).