للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: يا رسول الله، يقول الله، تبارك وتعالى، في كتابه: {لن

⦗١٣٤⦘

تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، قال: وكانت حديقة كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يدخلها، ويستظل بها، ويشرب من مائها، فهي إلى الله، عز وجل، وإلى رسوله صَلى الله عَليه وسَلم أرجو بره وذخره، فضعها أي رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بخ يا أبا طلحة، ذلك مال رابح، قبلناه منك، ورددناه عليك، فاجعله في الأقربين، فتصدق به أَبو طلحة على ذوي رحمه، قال: وكان منهم أبي، وحسان، قال: وباع حسان حصته منه من معاوية، فقيل له: تبيع صدقة أبي طلحة؟ فقال: ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم؟ قال: وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة (١) الذي بناه معاوية» (٢).


(١) في النسخة اليونينية: «جديلة»، وعلى حاشيتها: كذا في اليونينية، وفرعها، مضببا عليه، وصوب الحفاظ أنه: «حديلة»، بالمهملة، قال ابن الجوزي: قوله: بني حديلة، أكثر المحدثين يروونه بالجيم، والصواب بالحاء المضمومة. «كشف المشكل» ٣/ ٢٠٥، وقال ابن الأثير: حديلة، بضم الحاء، وفتح الدال وهي محلة بالمدينة، نسبت إلى بني حديلة، بطن من الأنصار. «النهاية في غريب الحديث» ١/ ٣٥٥، وقال ابن حجر: وأما قصر بني حديلة، وهو بالمهملة مصغر، ووهم من قاله بالجيم. «فتح الباري» ٥/ ٣٨٨.
(٢) اللفظ للبخاري (١٤٦١).