- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا رَوح بن عُبادة، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن المُثلة.
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمثله.
سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: حديث أَنس غير مَحفوظ، وإِنما روى هذا، قتادة، عن الحسن، عن هَياج بن عمران، عن عمران بن حُصين، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٣٩٥: ٣٩٧).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه سعيد بن أَبي عَروبة، وهشام، واختُلف عنهما؛
فرواه عباد بن عباد، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس.
وخالفه أَصحاب سعيد، فرَوَوْه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن هَياج بن عمران، عن سَمُرة، وعمران بن حُصين.
وكذلك رواه همام، ومَعمر، عن قتادة.
ورواه يونس بن عُبيد، وحميد الطويل، ومنصور بن زاذان، وأَشعث الحُمراني، وكثير بن شِنظير، وإِسماعيل المَكي، عن الحسن، عن عمران بن حُصين.
وخالفهم يزيد بن إِبراهيم التُّستَري، فرواه عن الحسن، عن سَمُرة.
وخالفهم عَمرو بن عُبيد، فرواه عن الحسن، عن أَنس، وأَبي بَرزة، في خمسة من أَصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وأَشبهها بالصواب؛ ما قاله معاذ بن هشام، عن أَبيه، بمتابعة مَعمر، وسعيد، وهمام، عن قتادة، عن الحسن، عن هَياج بن عمران، عن سَمُرة، وعمران بن حُصين. «العلل»(٢٥٤٥).
وسيأتي بيان طُرقه، في مسند عمران بن حُصين، رضي الله عنه.