٦٥٧ - عن سليمان بن أبي سليمان، عن أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال فقال بها عليها، فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالوا: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار، فقالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم، تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله»(١).
أخرجه أحمد (١٢٢٧٨). وعَبد بن حُميد (١٢١٦). والتِّرمِذي (٣٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «أَبو يَعلى»(٤٣١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
أربعتهم (أحمد، وعَبد بن حُميد، ومحمد، وأَبو بكر) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.
(١) اللفظ للترمذي. (٢) المسند الجامع (٦٢٤)، وتحفة الأشراف (٨٧١)، وأطراف المسند (٦٠٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» ٧/ ٢٢١٨ و ٩/ ٢٩٠٨، وابن منده في «التوحيد» (٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٤١).