٦٤٨ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك، أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، لمحمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، فقد أبدلك الله به مقعدا في الجنة، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فيراهما جميعًا.
قال روح في حديثه: قال قتادة (١): فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون.
ثم رجع إلى حديث أَنس بن مالك، قال:
وأما الكافر والمنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة، فيسمعها من يليه غير الثقلين.
وقال بعضهم (١): يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه» (٢).
- وفي رواية:«إن الميت إذا وضع في قبره، إنه ليسمع خفق نعالهم، إذا انصرفوا»(٣).
أخرجه أحمد (١٢٢٩٦) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا سعيد (ح) ويونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣٣ (١٣٤٨٠) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و «عَبد بن حُميد»(١١٨١) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٢/ ٩٠ (١٣٣٨) و ٢/ ٩٨ (١٣٧٤) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد.
(١) قول قتادة هذا هو رواية مُدَلس، وهو قتادة، عن مجهول، فلا يُحتج به. (٢) اللفظ لأحمد (١٢٢٩٦). (٣) اللفظ لمسلم (٧٣١٩).