- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: أَخبرنا أَبو بكر بن أَبي خيثمة، فيما كتب إِلي، قال: سُئل يحيى بن مَعين، عن كثير بن زيد، فقال: ليس بذاك القوي.
قال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبي، عن كثير بن زيد؟ فقال: صالح، ليس بالقوي، يكتب حديثه.
قال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعَة، عن كثير بن زيد، فقال: هو صدوقٌ، فيه لينٌ. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٥٠.
- وقال النَّسَائي: كثير بن زيد ضعيف. «الضعفاء والمتروكين»(٥٣٠).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأٌ، يخَالفُ الدرَاوردي، يعني عبد العزيز بن محمد، فيه، يرويه حاتم (١) وغيرُه، عن كثير بن زيد، عن المُطلب بن عبد الله بن حَنطب، وهو الصحيح. «علل الحديث»(١٠٢٨).
قلنا: وقوله: «وهو الصحيح» لا يعني صِحَّة الحديث، كما هو معروفٌ عند أَهل العلم بعلل الحديث، ولكن يعني أَن هذا الحديث لا يصح إِلا من هذا الطريق الذي وصَل منه، وإن كان ضعيفًا، أَو مرسلًا، أَو موقوفًا.
(١) يعني ابن إسماعيل، وحديثه هذا يأتي في مسند المطلب بن عبد الله المدني.