«لما توفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان بالمدينة رجل يلحد، وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
أخرجه أحمد (١٢٤٤٢). وابن ماجة (١٥٥٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان.
كلاهما (أحمد، ومحمود) عن هاشم بن القاسم أبي النضر، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثني حميد الطويل، فذكره (٢).