- قال أَبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل، ذُكِر له حديث محمد بن بكر البُرساني، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبا بكر وعُمر كانوا يمشون أَمام الجِنازة، فقال: هذا، يعني الوهمَ، من يونس؛ لعله حَدثه حِفظًا. «مسائل أَبي داود لأَحمد»(١٩٢٠).
- وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن الزُّهْري؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبا بكر، وعُمر، كانوا يمشون أَمام الجِنازة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٢٤٧).
⦗١١٠⦘
- وقال الدارقُطني: رواه يونس بن يزيد الأَيلي، عن الزُّهْري، واختُلف عنه:
فرواه بحر بن نصر، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سالم، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبو بكر، وعُمر يمشون أَمام الجِنازة.
ورواه يونس بن عبد الأَعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سالم؛ أَنه كان يمشي أَمام الجِنازة، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يفعل ذلك، وأَبو بكر، وعُمر، وعثمان.
فاحتمل ذلك أَن يكون من كلام الزُّهْري.
ورواه البُرساني، وأَبو زُرعَة وهب الله (١)، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَنس، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبو بكر، وعُمر يسيرون أَمام الجِنازة.
ورواه شَبيب بن سعيد، والقاسم بن مَبرور، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سالم؛ أَن ابن عُمر كان يمشي أَمامها، وقد كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يمشي بين يديها، وأَبو بكر، وعُمر، وعثمان.
فَضُبط عن يونس.
ثم قال: والصحيح عن الزُّهْري قول من قال: عن سالم، عن أَبيه؛ أَنه كان يمشي، وقد مشى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبو بكر، وعُمر. «العلل»(٢٧١٦).