- قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال معاوية بن صالح، عن ابن مَعين: كان الربيع بن أَنس يتشيع فيُفرط. «إكمال تهذيب الكمال» ٤/ ٣٢٩، و «تهذيب التهذيب» ٣/ ٢٣٨.
- وقال ابن حِبَّان: الربيع بن أَنس بن زياد البكري, الناس يَتقون حَديثَه, ما كان من رواية أَبي جعفر عنه، لأَن فيها اضطرابٌ كثيرٌ. «الثقات» ٤/ ٢٢٨.
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: أَبو جعفر الرازي، ليس بقوي في الحديث. «العلل ومعرفة الرجال»(٤٥٧٨).
- وقال علي بن سعيد بن جَرير: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَبو جعفر الرازي مُضطرب الحديث. «المجروحين» لابن حِبان ٢/ ١١٨.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسائي: أَبو جعفر الرازي ليس بالقوي في الحديث. «المُجتبى»(١٨٠٢).
- وأَخرجه ابنُ عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٨٤، في مناكير عُمر بن شقيق بن أَسماء.
- وقال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به الربيع بن أَنس، عنه, وتَفَرَّد به أَبو جعفر الرازي، عن الربيع. «أَطراف الغرائب والأَفراد»(٦٢٣).
- وقال البَيهَقي: رُويَ خمس ركوعات في ركعة، بإسناد لم يَحتج بمثله صَاحِبا الصحيح، ولكن أَخرجه أَبو داود في «السنن»، وذكر هذا الحديث. «السنن الكبرى» ٧/ ٢٨.
- وقال ابن عبد البَر: أَما حديث أُبي بن كعب، يعني هذا الحديث، فإِنما يدور على أَبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أَنس، عن أَبي العالية، وليس هذا الإِسناد عندهم بالقوي. «التمهيد» ٣/ ٣٠٧.