* قوله:(لا موالاة) قال الشيخ تقي الدين: فيه نظر؛ لأنه [لا](٣) يحصل منه حينئذ تألمٌ يقتضي زجرًا ولا ردعًا (٤).
* قوله:(وأشدُّه جَلْدُ زِنًى) إما أن تعتبر الأشديةُ بالوصف الذي يترتب عليه قوةُ الإسلام، أو باعتبار عموم المُقام عليه، وليس المرادُ: الأشدية بكثرة العدد؛ لأن ذلك لا يظهر بين حد القذف وشرب المسكر؛ إذ العدد فيهما واحد (٥).
* قوله:(فقذفٍ. . . إلخ) المعطوف (٦) مجردٌ عن معنى الأشدية، والمعنى: فيليه (٧) في الشدة قذفٌ. . . إلخ، وهذا التأويلُ لابدَّ منه، وإلا، فلو تساويا في
= وكشاف القناع (٩/ ٢٩٨٦). (١) الفروع (٦/ ٦٣)، وكشاف القناع (٩/ ٢٩٨٦). (٢) وظاهر كلام جماعة: لا تعتبر نية. وقال الشيخ تقي الدين عن عدم اعتبار الموالاة: فيه نظر. الفروع (٦/ ٦٣)، والمبدع (٩/ ٤٨)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٢٩٨٧). (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب". (٤) نقله عنه: شمس الدين ابن مفلح في الفروع (٦/ ٦٣)، وبرهان الدين ابن مفلح في المبدع في شرح المقنع (٩/ ٨٤)، والمرداوي في الإنصاف (١٠/ ١٥٦)، والبهوتي في كشاف القناع (٩/ ٢٩٨٧). (٥) ذكر الفتوحي في معونة أولي النهى (٨/ ٣٥٥)، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٣٨): أن الأشدية تعتبر في الوصف الذي يترتب عليه قوة الإيلام. (٦) في "ج": "المطوف". (٧) في "ج" و"د": "لما يتأتي".