ويَعقِل هَرِمٌ، وزَمِنٌ، وأَعْمى (١)، وغائبٌ، كضدِّهِم (٢). لا فقيرٌ -ولو مُعْتَمِلًا (٣) - ولا صغيرٌ، أو مجنونٌ (٤)، أو امرأةٌ، أو خُنْثى مشكِلٌ (٥)، أو قِنٌّ (٦)، أو مباينٌ لدِينِ جانٍ (٧).
ولا تَعاقُلَ بين ذِمِّيٍّ وحربيٍّ (٨).
ــ
* قوله:(أو مباينٌ لدينِ جانٍ)؛ (أي: لا يَعْقِل عن الجاني مَنْ بايَنَ دينَه، وظاهر كلامه كغيره: أنه لا فرقَ بين الولاء والنسب هنا، لكن مقتضى قوله في الكافي بناء على توريثهم (٩): أن المباينَ في الدين يعقلُ في الولاء دونَ النسب؛ كما يرث ذو الولاء مع مباينة الدين دونَ النسب) حاشية (١٠).
* قوله:(ولا تَعاقُلَ بين ذميٍّ وحربيٍّ) قال في. . . . . .