ومن قيَّد حُرًّا مُكلَّفًا، وغَلَّه (١)، أو غَصَب صغيرًا، فتَلِف بحيَّةٍ أو صاعقةٍ. . . . . .
ــ
* قوله:(ومن قَيَّدَ حرًا مكلَّفًا، وغَلَّه)(مقتضى العطف بالواو: أنه إذا قيده (٢)، ولم يغسله، أو غله ولم يقيده: أنه لا ضمان؛ لأنه يمكنه الفرار والدفع (٣) عن نفسه، أشبَه ما لو ألقاه فيما يمكنه الخلاص منه). شرح (٤).
* قوله:(أو غصب صغيرًا، فتلف بحية، أو صاعقة)؛ أيْ: حبسه عن الهرب من الصاعقة، والبطش بالحية، أو دفعها عنه (٥)، ومثل الصغير المجنون (٦).
قال الشيخ تقي الدين:(ومثل ذلك كلُّ سبب يختص البقعة؛ كالوباء، وانهدام سقف عليه، ونحوهما)(٧)(٨).
(١) فتلف بحية، أو صاعقة، فعلية الدية. كشاف القناع (٨/ ٢٩١٦)، وفي المحرر (٢/ ١٣٦)، والفروع (٦/ ٦): في الدية وجهان. ذكرهما المرداوي في تصحيح الفروع مع الفروع، أحدهما: تجب الدية، وصححه. والثاني: لا تجب الدية. (٢) في "ب": "قيد". (٣) في "ب" و"ج": "أو الدفع". (٤) شرح منتهي الإرادات (٣/ ٣٠٠) مختصرًا، وانظر: حاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة ٥٣٤. (٥) معونة أولي النهي (٨/ ٢٢٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٠١)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢١٣. (٦) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٠١). (٧) في "د": "ونحوها". (٨) نقله عن الشيخ -رحمه اللَّه-: المرداوي في الإنصاف (١٠/ ٣٤)، والبهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة ٢١٣، وكشاف القناع (٨/ ٢٩١٦).