ونَوى بيمينِه: يدَه، وبالنية: البَضعةَ من اللحم (١).
وكذا:"قُلْ: إن فعلتُ كذا فزوجتي عليَّ كظهرِ أمي"، ونَوى بالظهرِ: ما يُركَب من خيل ونحوهِا، وكذا: لو نَوى بـ "مُظاهرٍ": انظرُ أيُّنا أشدُّ ظهرًا (٢)، وكذا:"قُلْ: وإلا فكلُّ مملوكٍ في حُرٌّ"، ونوَى بـ "المملوك": الدقيقَ المَلْتُوتَ بالزيت أو السَّمنِ، وكذا لو نَوى بالحُرِّ: الفعلَ الجميل، أو الرملَ الذي ما وُطئَ، وبـ "الجارية": السفينةَ أو الريحَ وبـ "الحُرَّة": السَّحَابةَ الكثيرة المطر، أو الكريمة من النوق، وبـ "الأحرار": الَبقْلَ، وبـ "الحرائرِ": الأيامَ (٣).
ومن حلَف:"ما فلان هنا". . . . . .
ــ
* قوله:(ونوى بيمينه يده)؛ [أيْ: اليمين](٤).
* [قوله:(وبالنية البضعة من اللحم)؛ أيْ: قبل استوائها (٥).
* قوله:(ونوى (٦)] بالأحرار: البَقْلَ)؛ لأن الناعم من البقل يسمى أحرارًا والخشن ذكورًا (٧).
(١) المصدران السابقان. (٢) المصدران السابقان. (٣) الإنصاف (٩/ ١٣٣). وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٦٨٥). (٤) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٥) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٧٨). (٦) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٧) حاشية المنتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٩، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٨٥).