أو الحَبشيةَ ونحوه، أو نوى: كل زوجة تزوجتها بالصين ونحوه، ولا زوجة للحالف ولم يتزوَّج بما نواهُ، وكذا لو نوَى:"إن كنتُ فعلتُ كذا بالصين"، أو نحوِه من الأماكن التي لم يفعله فيها (١).
وكذا:"قُلْ: نسائي طوالقُ إن كنتُ فعلتُ كذا"، ونوَى: بناتِه أو نحوَهن.
ولو قال:"كلُّ ما أحلِّفك به فقُلْ: نعمْ"، أو:"اليمينُ التي أحلِّفك بها لازمة لكَ، قُلْ: نعم"، فقال:"نَعمْ"، ونوَى: بهيمةَ الأنعامِ (٢).
وكذا:"قُلْ: اليمينُ التي تحلفني بها -أو أيمانُ البَيْعةِ- لازمةٌ لي"، فقال، ونوَى: يدَه، أو الأيدي التي تُبسَطُ عند البَيْعة (٣)، وكذا:"قُلْ: اليمينُ يميني، والنية نيتُكَ". . . . . .
ــ
وصرفها إلى معنى: إن كان لي زوجة عمياء ونحوه فهي طالق والحال أنه لا.
* قوله:(ونحوه)[كالرومية](٤)، ولم يكن له زوجة بهذه الأوصاف (٥).