أو تَرك التأويلَ بلا عذرٍ (١)، وإكراهٌ على عتق ويمينٍ ونحوِهما، كلعلى طلاقٍ (٢)، ويقَع بائنًا، ولا يُستحقُّ عوض -سُئِلَ عليه-. . . . . .
ــ
لا يقع)، انتهى (٣)، فليحرر!.
* قوله:(أو ترك التأويل بلا عذر)(فلا يقع طلاقه، ولكن ينبغي له أن يتأوَّل، خروجًا من خلف من أوجبه)، شرح (٤).
* قوله:(وإكراه (٥) على عتق. . . إلخ) قال في الفروع (٦): (لا يُقال لو كان الوعيد إكراهًا؛ لكنَّا مكرهين على العبادات فلا ثواب؛ [لأن أصحابنا قالوا: يجوز أن يقال: إننا مكرهون عليها، والثواب بفضله لا مستحقًّا عليه عندها (٧)، ثم العبادات] (٨) تفعل للرغبة -ذكره في الانتصار (٩) -).
(١) والوجه الثاني: يقع. الفروع (٥/ ٢٨٥)، والمبدع (٧/ ٢٥٦)، وكشاف القناع (٨/ ٢٥٩٤). والتأويل هو: صرف الكلام عن ظاهره أو عن وضعه الأصلي إلى وجه يحتمله. النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ٨٠)، وتهذيب الأسماء واللغات (٣/ ١٥)، والمقصود هنا: أن يتلفظ بما أكره عليه من لفظ الطلاق مع صرفه في نفسه إلى معنى آخر غير مفارقة امرأته. (٢) المحرر (٢/ ٥٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٥٩٥). (٣) مختصرًا. انظر: حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٢. (٤) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٢١) -بمعناه-. (٥) في "د": "وأكره". (٦) الفروع (٥/ ٢٨٦). (٧) جاء في الفروع: (لا مستحقًّا عليه عندنا) فما هنا لعله خطأ في النقل أو النسخ. (٨) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٩) في "ج" و"د": "الإنصاف".