لا من مكرَهٍ لم يأثَمْ، [ولا](٢) ممن أكُرِهَ -ظلمًا- بعقوبةٍ، أو تهديدٍ له أو لولدِه -من قادرٍ بسَلْطَنةٍ، أو تغلُّبٍ: كلصٍّ ونحوِه-. . . . . .
ــ
* قوله:(لم يأثم)؛ [أيْ](٣): بسكره بأن لم يشرب أكثر مما أُكْرِهَ عليه، فلو أُكره على قليل لا يسكره فشرب كثيرًا يسكره وقع الطلاق فيه (٤).
* قوله:(ولا ممن أكره. . . إلخ)؛ أيْ: وعجز عن دفعه والهرب منه والاختفاء -كما في الإقناع (٥) -.
* قوله:(أو تهديد له. . . إلخ) وإذا كان التهديد بقتله أو قطع طرف وجبت الإجابة؛ لئلا يكون ملقيًا بيده إلى التهلكة مع عدم الضرر؛ لعدم وقوع طلاقه، انتهى (٦).
* قوله:(ونحوه) كقاطع طريق (٧).
(١) وعنه: أنه كالمجنون في أقواله وكالصاحي في أفعاله. وعنه: أنه كالصاحي في الحدود وفي غيرها كالمجنون. وعنه: أنه فيما يستقل به كععقه وقتله كالصاحي، وفيما لا يستقل به كبيعه ونكاحه ومعاوضاته كالمجنون. المحرر (٢/ ٥٠)، والفروع (٥/ ٢٨٤). وانظر: المقنع (٥/ ٢٨٥) مع الممتع، وكشاف القناع (٧/ ٢٥٩٢). (٢) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "م". (٣) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٤) معونة أولي النهي (٧/ ٤٦٨ - ٤٦٩)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٢٠)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٢. (٥) الإقناع (٨/ ٢٥٩٤) مع كشاف القناع -بمعناه-. (٦) معونة أولي النهي (٧/ ٤٧٠) -بمعناه-، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٢١) -بمعناه-. (٧) معونة أولي النهي (٧/ ٤٦٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٥٩٤)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٢٠).