وما قُبض بسببِ نكاح: فكمهر (١)، وما كتب فيه المهرُ: لها، ولو طُلِّقتْ (٢).
وتُردُّ هديةٌ في كل فرقةٍ اختياريَّة مسقطةٍ للمهر، كفسخٍ -لفقد كفاءة، ونحوه- قبلَ الدخول (٣). . . . . .
ــ
* قوله:(وما قبض بسبب نكاح فَكَمَهْرٍ) كالذي يسمونه الميكلة (٤).
* قوله:(وما كتب فيه المهر لها) وكأنه نظر لهذا مَنْ جَوَّز كتابته في الحرير.
* قوله:(وترد هدية في كل فرقة اختيارية)(كفسخ لعيب (٥) ونحوه)، شرح (٦).
* قوله:(كفسخ لفقد كفاءة)([أيْ] (٧): كما ترد الهدية في الفسخ لفقد الكفاءة نصًّا، فألحق غير المنصوص عليه بالمنصوص عليه وليس تمثيلًا للفرقة الاختيارية -كما يعلم من الإنصاف والتنقيح-)، حاشية (٨).