"على وَتِد" -بمثناه فوقية مكسورة قبل الدال- على اللغة المشهورة.
(يُسْمَرُ عنده): ببناء الفعل للمفعول؛ من السَّمَر، هو الحديث بالليل.
(في عَلالِيَّ): -بفتح الياء المشددة- جمع عُلِّيَّةٍ -بتشديد الياء أيضًا- وهي الغرفة العالية.
(إنِ القومُ نَذِروا بي (١)): هي "إن" الشرطية دخلت على فعل محذوف يفسره ما بعده، مثل:{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ}[التوبة: ٦] , ونَذِروا -بكسر الذال المعجمة-؛ أي (٢): عَلِموا (٣).
قال الخطابي: وما أراه محفوظًا، وإنما هو ظُبَةُ السيف؛ أي: حَدُّه (٥).
وقال القاضي: صبيب -بصاد مهملة- لأبي ذر، وكذا (٦) ذكره الحربي، وقال: أظن (٧) أنه طرفه.
وعند أبي زيد والنسفي: -بضاد معجمة- وهي حرفُ طرفِه.
(١) في "ع": "نذر". (٢) "أي" ليست في "ع". (٣) في "ع": "اعلموا". (٤) في "ع": "وبموحدتين". (٥) انظر: "أعلام الحديث" (٣/ ١٧١٥). (٦) في "ع" و"ج": "وهكذا". (٧) في "ج": "أظنه".